المادة 111 من نظام العمل السعودي: بدل الإجازة وآلية حساب الاجازة

المادة 111 من نظام العمل

Table of Contents

توضح المادة 111 من نظام العمل حق العامل في أجر رصيد الإجازة السنوية غير المستخدم عند انتهاء العمل، مع احتساب أجزاء السنة بنسبة مدة خدمته الفعلية لدى صاحب العمل.

نص المادة 111 من نظام العمل السعودي:

تُعد المادة 111 من نظام العمل من أهم المواد المرتبطة بتصفية حقوق العامل عند انتهاء العلاقة العمالية؛ إذ تقرر أن «للعامل الحق في الحصول على أجرة عن أيام الإجازة المستحقة إذا ترك العمل قبل استعماله لها»، كما تقرر استحقاق أجرة الإجازة عن أجزاء السنة بنسبة ما قضاه العامل منها في العمل. ويعني ذلك أن الرصيد المستحق لا يضيع لمجرد انتهاء عقد العمل، وإنما يتحول إلى حق مالي إذا لم يكن العامل قد تمتع به قبل ترك العمل.

وبذلك تضمن المادة 111 من نظام العمل حق العامل في تقاضي أجر عن أيام الإجازة السنوية المستحقة التي لم يستعملها قبل ترك العمل، ويشمل ذلك الجزء المستحق عن السنة غير المكتملة بنسبة المدة التي قضاها في الخدمة. ويُصرف رصيد الإجازات المتبقي ضمن المستحقات النهائية عند انتهاء العلاقة العمالية.

وللاطلاع على النص النظامي الكامل للمادة 111، يمكن الرجوع إلى النسخة الرسمية لنظام العمل المنشورة لدى هيئة الخبراء بمجلس الوزراء، إضافة إلى المواد التوعوية الصادرة عن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بشأن الإجازات وحقوق العامل.

أبرز أحكام المادة 111 من نظام العمل:

تقوم المادة على ثلاث قواعد عملية مهمة: استحقاق العامل أجر رصيد الإجازة غير المستخدم عند ترك العمل، واحتساب الإجازة عن أجزاء السنة بنسبة مدة الخدمة، واعتماد الأجر المعتبر نظامًا عند تحديد قيمة البدل.

ويعرّف نظام العمل «الأجر» بأنه الأجر الفعلي، والذي يشمل الأجر الأساسي وما يدخل معه من زيادات مستحقة وفق التعريف النظامي، مع وجود أحكام خاصة ببعض صور الأجور المتغيرة و العمولات والنسب.

لماذا تعد المادة 111 من نظام العمل مهمة عند نهاية العقد؟

تكمن أهميتها في منع فقدان القيمة المالية لإجازة استحقها العامل ولم يستخدمها. ولذلك ينبغي عند إعداد المخالصة أو التصفية النهائية مراجعة سجل الإجازات، وعدد الأيام المستحقة، وما تم استخدامه فعليًا، وتاريخ بداية الخدمة ونهايتها، ثم احتساب الجزء النسبي المستحق عن السنة الأخيرة إذا انتهت الخدمة قبل اكتمالها.

الفرق بين المادة 111 والمادة 109 في نظام العمل:

يحدث أحيانًا خلط بين المادتين 109 و111، رغم أن لكل منهما نطاقًا مختلفًا.

تنظم المادة 109 أصل الحق في الإجازة أثناء استمرار علاقة العمل. فالعامل يستحق عن كل عام إجازة سنوية لا تقل مدتها عن 21 يومًا، وتزداد إلى مدة لا تقل عن 30 يومًا إذا أمضى خمس سنوات متصلة في خدمة صاحب العمل، وتكون الإجازة بأجر يدفع مقدمًا.

كما تقرر المادة 109 وجوب تمتع العامل بإجازته في سنة استحقاقها، وعدم جواز النزول عنها أو تقاضي بدل نقدي عوضًا عن الحصول عليها أثناء الخدمة. ويملك صاحب العمل تحديد موعد الإجازة وفق مقتضيات العمل أو منحها بالتناوب، على أن يتم إشعار العامل بالموعد قبل مدة لا تقل عن 30 يومًا.

أما المادة 111 من نظام العمل فتظهر أهميتها عند ترك العامل للعمل قبل استعمال الإجازة المستحقة. وبصورة مبسطة، تحمي المادة 109 حق العامل في الحصول على الراحة والإجازة أثناء الخدمة، بينما تحمي المادة 111 القيمة المالية لرصيد الإجازة المستحق عند انتهاء العلاقة العمالية.

متى يستحق العامل بدل الإجازة النقدي وفق المادة 111 من نظام العمل؟

يستحق العامل المقابل المالي عندما تنتهي علاقة العمل ويبقى لديه رصيد من الإجازة السنوية المستحقة لم يستخدمه.

والعبرة هنا بوجود أيام إجازة مستحقة وغير مستعملة عند ترك العمل، مع مراعاة عقد العمل وسجلات الإجازات الفعلية وأي حقوق أو مزايا إضافية تكون مقررة للعامل بموجب عقد العمل أو لائحة تنظيم العمل.

كما يشمل الاستحقاق أجزاء السنة. فإذا انتهت العلاقة العمالية قبل إكمال سنة استحقاق جديدة، فإن العامل يستحق أجر الإجازة عن الجزء الذي قضاه في العمل من تلك السنة بنسبة مدة خدمته.

وبالتالي، لا يفقد العامل الجزء المتولد من إجازته السنوية لمجرد انتهاء العلاقة قبل إكمال سنة كاملة.

متى لا يجوز صرف بدل نقدي بدل المادة 111 من نظام العمل؟

أثناء استمرار علاقة العمل يكون الأصل هو حصول العامل على الإجازة الفعلية وليس استبدالها بمبلغ مالي.

فلا يجوز جعل البدل النقدي وسيلة دائمة لإلغاء الإجازة السنوية، لأن المادة 109 تمنع العامل من النزول عن إجازته أو تقاضي مقابل نقدي عوضًا عن التمتع بها أثناء الخدمة.

أما المادة 111 من نظام العمل فتتعلق بحالة مختلفة، وهي انتهاء العلاقة العمالية مع وجود رصيد إجازة مستحق لم يتم استعماله.

طريقة حساب بدل الإجازة وفق المادة 111 من نظام العمل:

يبدأ الحساب بتحديد عدد أيام الإجازة التي استحقها العامل فعلًا، ثم خصم الأيام التي سبق أن تمتع بها، وبعد ذلك يتم تحديد الأجر اليومي المعتبر وضربه في عدد الأيام المتبقية.

ويمكن تبسيط المعادلة على النحو التالي:

بدل الإجازة = عدد أيام الإجازة المستحقة وغير المستخدمة × الأجر اليومي المعتبر.

وبالنسبة للعامل ذي الأجر الشهري، يعرّف نظام العمل الشهر بأنه 30 يومًا ما لم ينص عقد العمل أو لائحة تنظيم العمل على خلاف ذلك، ولذلك يستخدم في الحساب المعتاد تقسيم الأجر الشهري المعتبر على 30 لتحديد الأجر اليومي، مع مراعاة طبيعة الأجر وأي عناصر متغيرة تنطبق على الحالة.

مثال على حساب المادة 111 من نظام العمل

إذا كان الأجر الشهري المعتبر للعامل 9,000 ريال، وكان رصيد الإجازة المستحق وغير المستخدم عند انتهاء العلاقة 10 أيام، فيكون الحساب كالتالي:

الأجر اليومي = 9,000 ÷ 30 = 300 ريال.

بدل الإجازة = 300 × 10 = 3,000 ريال.

أما إذا كان العامل يستحق 21 يومًا سنويًا وانتهت خدمته بعد ثمانية أشهر من سنة الاستحقاق الجديدة، فإن الجزء النسبي من الإجازة يكون:

21 × 8 ÷ 12 = 14 يومًا.

ويتم بعد ذلك خصم أي أيام يكون العامل قد استخدمها من هذا الرصيد.

أما العامل الذي أصبح استحقاقه السنوي 30 يومًا، فيكون استحقاق ثمانية أشهر:

30 × 8 ÷ 12 = 20 يومًا قبل خصم الأيام المستخدمة.

هل المادة 111 من نظام العمل تحسب على الراتب الأساسي فقط؟

لا ينبغي افتراض أن الراتب الأساسي وحده يمثل أساس الحساب في جميع الحالات.

فنظام العمل يعرّف «الأجر» بأنه الأجر الفعلي، ويشمل الأجر الأساسي وما يضاف إليه من زيادات تدخل ضمن الأجر وفق التعريف والضوابط النظامية.

كما تنظم المادة 96 بعض الحالات الخاصة المتعلقة بالعامل الذي يكون أجره على أساس القطعة أو الإنتاج، وكذلك بعض الأجور التي تتكون من العمولات أو النسب المتغيرة. ولذلك ينبغي مراجعة عقد العمل وكشوف الرواتب وطبيعة كل عنصر مالي قبل اعتماد قيمة نهائية لبدل الإجازة.

المحظورات والالتزامات القانونية المرتبطة بالمادة 111 من نظام العمل:

يرتبط تطبيق المادة 111 من نظام العمل بمجموعة من الالتزامات المهمة التي تنظم الإجازة السنوية.

فلا يجوز للعامل النزول عن الإجازة السنوية أو استبدالها بمقابل مالي أثناء الخدمة على خلاف الأصل النظامي.

ويجوز للعامل، بموافقة صاحب العمل، تأجيل إجازته السنوية أو بعض أيامها إلى السنة التالية.

كما يحق لصاحب العمل، إذا اقتضت ظروف العمل، تأجيل إجازة العامل بعد نهاية سنة استحقاقها لمدة لا تزيد على 90 يومًا. وإذا اقتضت ظروف العمل استمرار التأجيل بعد ذلك، يجب الحصول على موافقة العامل كتابة، على ألا يتجاوز التأجيل نهاية السنة التالية لسنة استحقاق الإجازة.

ومن المحظورات المهمة أيضًا عدم جواز عمل العامل لدى صاحب عمل آخر أثناء تمتعه بأي من الإجازات المنصوص عليها في فصل الإجازات.

فإذا أثبت صاحب العمل وقوع هذه المخالفة، يجيز النظام حرمان العامل من أجره عن مدة الإجازة أو استرداد ما سبق دفعه إليه من ذلك الأجر.

النزاعات العمالية المتعلقة بالمادة 111 من نظام العمل:

تظهر النزاعات المتعلقة بالإجازات في صور مختلفة، ومن أبرزها الخلاف على عدد الأيام المتبقية، أو الأجر الذي يجب اعتماده في الحساب، أو الادعاء بأن العامل سبق أن استخدم جزءًا من الرصيد، أو اختلاف الطرفين حول احتساب الجزء النسبي من السنة.

وقد ينشأ النزاع أيضًا بسبب إدخال أو استبعاد بعض البدلات والعمولات من الأجر المستخدم في الحساب، أو نتيجة تأخر صاحب العمل في تصفية رصيد الإجازات ضمن المستحقات النهائية.

وعند انتهاء خدمة العامل، توجب المادة 88 على صاحب العمل دفع أجر العامل وتصفية حقوقه خلال أسبوع على الأكثر من تاريخ انتهاء العلاقة إذا كان انتهاء الخدمة من جهة صاحب العمل.

أما إذا كان العامل هو الذي أنهى العقد، فيجب تصفية حقوقه خلال مدة لا تزيد على أسبوعين، مع جواز حسم أي دين مستحق لصاحب العمل بسبب العمل من المبالغ المستحقة للعامل.

المطالبة بحقوق المادة 111 من نظام العمل عند النزاع:

إذا تعذر الوصول إلى حل مباشر بين العامل وصاحب العمل، تكون التسوية الودية للخلافات العمالية المرحلة الأولى من مراحل النظر في النزاع.

وتعمل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية من خلالها على تقريب وجهات النظر ومحاولة الوصول إلى تسوية، وإذا لم يتم الصلح يستطيع المدعي الانتقال إلى المحكمة العمالية وفق الإجراءات المعتمدة.

وتوضح الوزارة أن إجراءات التسوية الودية تستهدف معالجة النزاع أو الانتقال إلى المحكمة العمالية خلال 21 يوم عمل من تاريخ أول جلسة.

كذلك يجب الانتباه إلى المدة النظامية للمطالبة القضائية؛ إذ تقرر المادة 234، من حيث الأصل، عدم قبول الدعوى أمام المحاكم العمالية المتعلقة بحق من الحقوق المنصوص عليها في نظام العمل أو الناشئة عن عقد العمل بعد مضي 12 شهرًا من تاريخ انتهاء علاقة العمل، ما لم يقدم المدعي عذرًا تقبله المحكمة أو يصدر من المدعى عليه إقرار بالحق.

لذلك من المهم عدم تأخير المطالبة، مع الاحتفاظ بعقد العمل وكشوف الرواتب وسجلات الإجازات والمراسلات والمخالصة وأي مستندات تساعد على إثبات الرصيد.

أخطاء شائعة في حساب بدل الإجازة وفق المادة 111 من نظام العمل:

من الأخطاء الشائعة احتساب بدل الإجازة على الراتب الأساسي تلقائيًا دون مراجعة مفهوم الأجر الفعلي، أو تجاهل الجزء النسبي المستحق عن السنة غير المكتملة.

ومن الأخطاء أيضًا:

  • الاعتماد على رصيد إجازات لا يتطابق مع السجلات الفعلية.
  • عدم خصم الأيام التي استخدمها العامل بالفعل.
  • استبدال الإجازة بالنقد بصورة مستمرة أثناء الخدمة.
  • عدم التمييز بين الرصيد المؤجل بصورة نظامية ورصيد سنة الاستحقاق الحالية.
  • إغفال زيادة الحد الأدنى للإجازة من 21 إلى 30 يومًا بعد إكمال خمس سنوات متصلة.
  • تطبيق معادلة حساب واحدة على جميع العاملين رغم اختلاف العقود ومكونات الأجر والعمولات والبدلات.

ولهذا فإن الحساب الصحيح لا يعتمد فقط على عدد الأيام، بل يتطلب مراجعة شاملة لبيانات العلاقة العمالية.

كيف تساعدك ماستري للمحاماة في مسائل المادة 111 من نظام العمل؟

تحتاج النزاعات المتعلقة برصيد الإجازات إلى مراجعة دقيقة لعقد العمل، وكشوف الرواتب، وسجل الإجازات، ومدة الخدمة، وأسباب انتهاء العلاقة العمالية، وأي مراسلات مرتبطة بتأجيل الإجازة أو الموافقة عليها.

وتقدم شركة ماستري للمحاماة خدمات قانونية من خلال فريق من المحامين والمستشارين المعتمدين بخبرة تمتد لأكثر من 15 عامًا، مع خبرة واسعة في الأنظمة السعودية والإقليمية، وثقة أكثر من 500 عميل في قطاعات مختلفة.

ويرتكز عمل ماستري للمحاماة على الإتقان والالتزام والمسؤولية والمحافظة على مصالح العميل، مع الحرص على جودة الخدمات القانونية والالتزام بالمواعيد وتقديم الحلول بما يتوافق مع الأنظمة والتشريعات ذات الصلة.

إذا كان لديك خلاف حول حساب بدل الإجازة، أو رصيد لم تتم تصفيته، أو اختلاف حول الأجر المعتمد، أو تحتاج إلى مراجعة موقفك قبل التسوية الودية أو المطالبة أمام المحكمة العمالية، يمكنك التواصل مع شركة ماستري للمحاماة للحصول على تقييم قانوني يعتمد على مستندات الحالة ووقائعها.

أسئلة شائعة حول المادة 111 من نظام العمل:

هل يستحق العامل بدل الإجازة عند الاستقالة وفق المادة 111 من نظام العمل؟

نعم، من حيث الأصل، إذا انتهت العلاقة العمالية وبقي للعامل رصيد إجازة سنوية مستحق لم يستخدمه، فإنه يستحق أجر هذا الرصيد وفق المادة 111، مع مراعاة تفاصيل كل حالة والمستندات المرتبطة بها.

هل تضيع الإجازات غير المستخدمة وفق المادة 111 من نظام العمل؟

لا يفترض سقوط الرصيد المستحق تلقائيًا عند انتهاء العلاقة العمالية؛ فالمادة 111 تقرر حق العامل في أجر الأيام المستحقة التي لم يستعملها، إضافة إلى الجزء المستحق عن أجزاء السنة.

هل يمكن بيع الإجازة أثناء الخدمة بدل تطبيق المادة 111 من نظام العمل؟

الأصل لا. المادة 109 تمنع استبدال الإجازة السنوية بمقابل نقدي عوضًا عن التمتع بها أثناء استمرار الخدمة. أما المادة 111 فتقرر المقابل المالي عند انتهاء العلاقة مع وجود رصيد مستحق غير مستخدم.

هل يستحق العامل جزءًا من الإجازة إذا لم يكمل سنة وفق المادة 111 من نظام العمل؟

نعم. تقرر المادة 111 استحقاق العامل أجرة الإجازة عن أجزاء السنة بنسبة المدة التي قضاها منها في العمل.

هل بدل الإجازة يحسب على الراتب الأساسي أم الأجر الفعلي؟

المرجع هو مفهوم الأجر المقرر في نظام العمل، والذي يعرف الأجر بأنه الأجر الفعلي. ومع ذلك، يجب مراجعة طبيعة البدلات والعمولات والعناصر المتغيرة وعقد العمل قبل إجراء الحساب النهائي.

متى تتم تصفية بدل المادة 111 من نظام العمل؟

يدخل بدل رصيد الإجازة المستحق ضمن الحقوق النهائية التي يجب تصفيتها عند انتهاء الخدمة. ووفق المادة 88 تكون التصفية خلال أسبوع على الأكثر إذا كان صاحب العمل هو من أنهى العلاقة، وخلال مدة لا تزيد على أسبوعين إذا كان العامل هو من أنهاها.

خاتمة حول المادة 111 من نظام العمل والتواصل مع ماستري للمحاماة

تحمي المادة 111 من نظام العمل القيمة المالية لرصيد الإجازة السنوية الذي استحقه العامل ولم يستخدمه قبل انتهاء العلاقة العمالية، إلا أن دقة احتساب هذا الحق تعتمد على الرصيد الفعلي ومدة الخدمة والاستحقاق السنوي والأجر المعتبر وما سبق استخدامه أو تأجيله من الإجازات.

إذا كنت عاملًا أو صاحب عمل وتحتاج إلى التحقق من رصيد الإجازات، أو مراجعة التصفية النهائية، أو معالجة نزاع مرتبط بالمادة 111 من نظام العمل، فإن التواصل مع شركة ماستري للمحاماة يساعدك على تقييم الحالة وتحديد الإجراء النظامي الأنسب وفق الوقائع والمستندات والأنظمة ذات الصلة.

هذه المعلومات تكون صحيحة حتي تاريخ نشرها